نبراس العلوم
اهلا و سهلا بك بيننا

نبراس العلوم


 
الرئيسية2مكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وفاء الرسول لأمنا خديجة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتاة العرب
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى القوس الكلب
445
864
08/12/1994
تاريخ التسجيل : 02/06/2011
23
الموقع http://www.fatayate.eb2a.com/vb/index.php
العمل/الترفيه الانترنت
المزاج المزاج : رائع

مُساهمةموضوع: وفاء الرسول لأمنا خديجة   الخميس يونيو 30, 2011 4:15 pm



وفاء النبيً لأمنا خديجة رضى الله عنها:

سيد الأوفياء عليه الصلاة والسلام ، من جعله الله تعالى الأسوة الحسنة ؛ ليستنير بهديه ويسير على دربه المؤمنون .




-أخرج البخاري بسنده إلى عائشة رضي الله عنها قالت : ما غِرْتُ على أحد من
نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غِرْتُ على خديجة ، وما رأيتُها ، ولكن
كان النبي صلى الله عليه وسلم يُكْثِر من ذِكْرِها ، وربما ذبح الشاة ثم
يُقَطِّعُها أعضاء ، ثم يبعثها في صدائق – أي : صديقات – خديجة .

فربما قلت له : كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة !
فيقول :
((
إنها كانت ، وكانت ، وكان لي منها ولد
)) .
فصلَّى الله وسلَّم على أكرم الخلق ، وحافظ العهد .
فقد كان صلى الله عليه وسلَّم وفياً لخديجة في حياتها ، ووفياً لها بعد
وفاتها ، فهو يذكر أعمالها وأخلاقها ، وأيامها وعهدها ، رضي الله تعالى
عنها .




كيف لا ، وهي التي آثرته ورغبت فيه ، وهي أول من
صدَّقه وآمن به ، وهي التي ثبَّتَتْ فؤاده وقوَّت عزيمته ، وكانت البلسم
الشافي لآلامه وأحزانه .
هي التي واسته بمالها ، وهي التي رزق منها الولد ، وهي التي حفظت عهده ، وحافظت على بيته وولده ، وهي .. وهي ..
فنالت بسبب هذا الوفاء العظيم ما جاء في الحديث الشريف :
((
بشِّروا خديجة ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب
))
رواه البخاري .
وعند الطبراني من حديث فاطمة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله ،
أين أمي خديجة ؟ فقال : (( في بيت من قصب )) . قلت : أمن هذا القصب ؟ قال
:
((
لا ، من القصب المنظوم بالدرِّ واللؤلؤ والياقوت
)) .
قال السُّهَيلي : (( النُّكْتة في قوله (( من قصب )) ولم يقل : من لؤلؤ :
أن في لفظ القصب مناسبة لكونها أحرزت قصب السَّبْق بمبادرتها إلى الإيمان
دون غيرها )) .
وقال ابن حجر : (( وفي القصب مناسبة أخرى من جهة
استواء أكثر أنابيبه ، وكذا كان لخديجة من الاستواء ما ليس لغيرها ؛ إذ
كانت حريصة على رضاه بكل ممكن ، ولم يصدر منها ما يغضبه قط ، كما وقع
لغيرها )) .



وقابل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفاءها بوفاء أعظم منه ، فكان من وفائه لها :
1- الحزن الشديد على فراقها ، كما جاء عند الحاكم من حديث حبيب مولى عروة .
2- ومن وفائه صلى الله عليه وسلم لها : أنها كان يصرِّح بحبه لها حتى بعد وفاتها .
ففي حديث عائشة رضي الله عنها عند ابن حبان : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((
إني رُزِقْتُ حبَّها
)) يعني : خديجة .
3- الإكثار من ذكرها ، كما تقدم : ((
إنها كانت وكانت
)) يذكر ماذا ؟!.

إنه
يذكر محاسنها : إيمانها وتصديقها ، وثباتها وتثبيتها ، إنه يذكر أخلاقها
الفاضلة ، وعاداتها الجميلة ، والتزامها ، وأدبها ، واحترامها ، وحسن
عشرتها ، إنه يذكر بيتها الهادئ ، وحياته الهانئة معها ، ويذكر ويذكر .

وهذا هو الوفاء العظيم الذي ينبغي أن يسير عليه كل من اتَّخذ المصطفى صلى الله عليه وسلم قدوته .
فإن كان ثَمَّ أخطاء للزوجة ، فإن مسلك الأوفياء :
تجاهل الأخطاء ، والتجاوز عنها ، وعدم إفشائها ونشرها ، مع مراجعة الذاكرة
للبحث عن المحاسن والإيجابيات .
قال صلى الله عليه وسلم :

(( لا يَفْرَكْ مؤمن مؤمنة – أي : لا يبغض –، إن كره منها خلقاً ، رضي منها آخر )) رواه مسلم من حديث أبي هريرة .
وصدق القائل :
ومن ذا الذي تُرْضَى سجاياه كلُّها كفى المرءَ نُبْلاً أن تُعَدَّ معايبُه
4- ومن وفائه صلى الله عليه وسلم لخديجة : أنه كان يَبَرُّ صديقاتها ومن
يحبُّها ، ويهتمُّ بهنّ حتى بعد وفاتها ، يذبح الشاة ويقطّعها ثم يرسلها
إليهن .
وكان يصل الواحدة منهنَّ بالهدايا المختلفة ، فقد أخرج ابن حبان من حديث
أنس رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أُتِي بشيء قال :
((
اذهبوا به إلى فلانة ، فإنها كانت صديقة لخديجة
))
، ولفظ الحاكم : ((
اذهبوا به إلى فلانة ؛ فإنها كانت تحب خديجة
))


وما ذاك إلا وفاء لخديجة ، وبراً بها ، وحباً لها ، وإحياء لذكراها الجميلة على قلبه الشريف صلى الله عليه وسلم .
5- ومن وفائه لها : أنه أكرم امرأة زارته بعد وفاتها ؛ لصلتها بها ، وما ذاك إلا وفاء لعهدها .
أخرج ابن عبد البر من حديث عائشة قالت : جاءت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها :
(( من أنت؟ ))
فقالت : أنا جثامة المزنية .
قال :
(( كيف حالكم ؟ كيف أنت بعدنا ؟ )) .
قالت : بخير ، بأبي أنت وأمي يا رسول الله .
فلما خرجت قلت : يا رسول الله ، تُقْبِلُ على هذه العجوز هذا الإقبال ؟!
فقال :
(( إنها كانت تأتينا أيام خديجة ، وإن حسن العهد من الإيمان )) .
وفي بعض الروايات أن هذه العجوز هي أم زفر ماشطة خديجة .
6- ومن وفائه لها : أن كان يذكر أيامها ، ويثني عليها ، ولا يرضى من أحد أن يتكلم عنها بمكروه .
أخرج أحمد من حديث عائشة قالت : ذكر رسول اله صلى الله عليه وسلم يوماً
خديجة ، فأطنب في الثناء عليها ، فأدركني ما يدرك النساء من الغيرة ، فقلت
: لقد أعقبك الله يا رسول الله من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين .
قالت : فتغيَّر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تغيُّراً لم أره تغيَّر
عند شيء قط ... الحديث .
وكان يكثر من ذكرها ويبالغ فيه حتى قالت عائشة :
(( كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة )) .
تلك هي معالم الوفاء التي ينبغي أن تبنى العلاقات الأسرية على أساسها ، تلمّسناها من هدي المصطفى عليه الصلاة والسلام سيد الأوفياء .
فحري بأهل الإيمان أن يكون الوفاء شعارهم ، وعنوان حياتهم ، ليحققوا السعادة ، ويهنئوا بالحياة .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fatayate.eb2a.com/vb/index.php
رامي
Admin
Admin
avatar

ذكر الميزان الحصان
482
1016
06/10/1990
تاريخ التسجيل : 24/05/2011
27
الموقع http://nibrasse.yoo7.com/
العمل/الترفيه الانترنت
المزاج المزاج : رائع

مُساهمةموضوع: رد: وفاء الرسول لأمنا خديجة   الخميس يونيو 30, 2011 4:58 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nibrasse.yoo7.com
فتاة العرب
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى القوس الكلب
445
864
08/12/1994
تاريخ التسجيل : 02/06/2011
23
الموقع http://www.fatayate.eb2a.com/vb/index.php
العمل/الترفيه الانترنت
المزاج المزاج : رائع

مُساهمةموضوع: رد: وفاء الرسول لأمنا خديجة   الثلاثاء أغسطس 23, 2011 11:15 pm

شكرااااااااااااا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fatayate.eb2a.com/vb/index.php
 
وفاء الرسول لأمنا خديجة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبراس العلوم :: المنتديات العامة :: ديننا الاسلامي-
انتقل الى: